تُشكِّل عدوى الأذن أكثر الأمراض انتشاراً عند الأطفال الرضّع والصغار؛ وغالباً ما تُؤثِّر العدوى في الأذن الوسطى، وتُدعى "التهاب الأذن الوسطى"، حيث تصبح القنواتُ داخل الأذن مسدودة بالسوائل والمخاط، ممَّا قد يؤثِّر في حاسَّة السمع، لأن الأصوات لا تستطيع العبورَ من خلال تلك السوائل كلِّها.
وإذا لم يكن الطفلُ قادراً بعدُ على الكلام، فلابدَّ من البحث عن علامات الالتهاب، وهي:
• يشدّ الطفل أذنه بقوَّة.
• البكاء أكثر من المعتاد.
• سيلان من الأذن.
• النوم القلِق.
• صعوبات التوازن.
• مشاكل في السمع.








































































































